في شرق إسبانيا، يكافح رجال الإطفاء حرائق غابات شرسة مشتعلة منذ يوم الثلاثاء، وتزيد الحرارة الشديدة من التحديات التي يواجهونها. أدى حريقان منفصلان، أحدهما في بيناساو والآخر في مقاطعة كوينكا، إلى إحداث دمار كبير، حيث أحرقا أكثر من 1500 هكتار من الأراضي، مما أدى إلى إجلاء عدة مئات من القرويين كإجراء احترازي. على الرغم من خطورة الوضع، فقد أحرزت جهود المئات من رجال الإطفاء وطائرات القاذفات المائية تقدمًا، حيث أفاد المسؤولون أن الحريق في بيناساو يظهر الآن علامات التحسن بعد العمليات الليلية.
إن إسبانيا بأكملها في حالة تأهب قصوى مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث وصلت إلى 43-44 درجة مئوية في بعض المناطق، مما يمثل ذروة موجة حر لا هوادة فيها. أصدرت وزارة الداخلية تحذيرات من ارتفاع خطر حرائق الغابات في جميع أنحاء البلاد. وفي كاتالونيا، سجل مرصد برشلونة-فابرا درجة حرارة تاريخية مرتفعة بلغت 40 درجة مئوية الثلاثاء، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل منذ ما يقرب من أربعة عقود.
هذه الزيادة في الظواهر الجوية المتطرفة لا تقتصر على إسبانيا؛ وفي أوروبا، تدمر حرائق الغابات أيضا منطقة البلقان، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى بذل جهود متضافرة لمكافحة تغير المناخ وعواقبه المدمرة. ص> 6667 بكسل;">


