دعا رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية عاجلة وجريئة لمعالجة المستويات المرتفعة من الديون الأسرية والديون العامة في تايلاند. وخلال حديثه الأخير بعنوان "رؤية لتايلاند"، أكد ثاكسين على الحاجة إلى مبادرة إعادة هيكلة الديون لتخفيف العبء عن الأسر والشركات. وشدد على أن البلاد غارقة حاليا في الديون، مما يعيق النمو والازدهار. وشدد ثاكسين، وهو شخصية رئيسية في حزب Pheu Thai الحاكم، على أهمية الجهود التعاونية بين وزارة المالية والبنك المركزي وأصحاب المصلحة الآخرين لمعالجة القضية الملحة المتمثلة في الديون المتصاعدة. ودعا إلى اتباع نهج شامل لمعالجة الأسباب الجذرية للمشكلة بدلا من تقديم حلول قصيرة الأجل. ورغم أنه من غير المتوقع أن يتولى ثاكسين منصباً رسمياً في الحكومة الجديدة التي ترأسها ابنته بايتونجتارن شيناواترا، إلا أن تأثيره على الأمور السياسية أمر متوقع. واستنادا إلى خبرته في تنفيذ السياسات الاقتصادية الناجحة خلال فترة ولايته، أكد على أهمية مواءمة التدابير المالية والنقدية لتحفيز النمو وتخفيف الأعباء المالية على السكان.
تستكشف الحكومة الحالية، التي تواجه تحديات اقتصادية مثل ارتفاع ديون الأسر وتباطؤ النمو، طرقًا لتقديم الإغاثة المالية للفئات الضعيفة في المجتمع. واقترح ثاكسين إعادة النظر في البرامج الحالية مثل مبادرة المحفظة الرقمية وتعزيز المساعدة المستهدفة للمحتاجين.
بالإضافة إلى ذلك، أكد ثاكسين على أهمية رعاية النهج الرحيم داخل الإطار الرأسمالي، والدعوة إلى السياسات التي تعطي الأولوية للتمكين الاقتصادي لجميع شرائح المجتمع. دافع عن الحكومة الائتلافية التي شكلتها Pheu Thai وشدد على الاستقرار والتقدم تحت قيادة بايتونجتارن.
وبتطلعه إلى المستقبل، دعا ثاكسين إلى إجراء تعديلات دستورية لتعزيز الديمقراطية والحد من التدخل القضائي في الشئون الحكومية. ورفض مزاعم عقد صفقات مع المؤسسة وأكد من جديد التزامه بتعزيز المبادئ الديمقراطية في تايلاند. وفي نهاية المطاف فإن رؤية ثاكسين تشتمل على إصلاحات شاملة لدفع تايلاند نحو النمو الاقتصادي المستدام والرخاء. ص> 77778 بكسل;">


