في أداء متألق على ملعب أولد ترافورد، سحق ليفربول مانشستر يونايتد بنتيجة 3-0 في مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد. أثبتت ثنائية لويس دياز وهدف محمد صلاح صعوبة فريق المدرب إيريك تن هاج في التعامل معها، حيث أظهر فريق آرني سلوت مستوىً فائقًا من الهيمنة طوال المباراة.
منذ البداية، فرض ليفربول هيمنته على أرض الملعب، بعد إلغاء هدف مبكر سجله ترينت ألكسندر-أرنولد بداعي تسلل صلاح أثناء بناء الهجمة. وعلى الرغم من هذه الانتكاسة، واصل الضيوف الضغط العالي والاستفادة من أخطاء يونايتد.
جاء الهدف الافتتاحي في الدقيقة 35 بضربة رأسية من لويس دياز بعد خطأ مكلف من كاسيميرو لاعب يونايتد في خط الوسط. وجاء هدف دياز الثاني في المباراة قبل نهاية الشوط الأول بقليل، حيث صنع صلاح الهدف الثاني، مما ترك جماهير يونايتد تترنح وبدا الفريق المضيف في حالة من الاضطراب.
شهد الشوط الثاني استئناف ليفربول من حيث توقفوا، حيث أضاف صلاح الهدف الثالث بلمسة نهائية رائعة في مرمى حارس يونايتد. عزز هدف المصري سمعته باعتباره هدافًا غزير التهديف في أولد ترافورد، حيث سجل سبعة أهداف باسمه ضد الشياطين الحمر في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كان أداء ليفربول بمثابة شهادة على براعتهم التكتيكية وتصميمهم الذي لا يتزعزع، حيث سيطروا على المباراة من البداية إلى النهاية. أظهر فريق آرني سلوت معدل عمل استثنائي سواء داخل الكرة أو خارجها، حيث قام حارس المرمى بالتصدي لعدد كبير من الكرات عندما تم استدعاؤها. وشكلت النتيجة علامة فارقة بالنسبة لسلوت، الذي أصبح أول مدرب لليفربول منذ بوب بيزلي في عام 1975 يفوز بأول لقاء له مع يونايتد، والثاني فقط يحقق هذا الإنجاز خارج أرضه منذ عام 1936.
مع انطلاق صافرة النهاية، كان من الواضح أن ليفربول قد تفوق وتفوق على منافسيه في كل جانب من جوانب اللعبة. مع سجل لا تشوبه شائبة تحت قيادة مدربهم الجديد، أرسل الريدز رسالة قوية إلى بقية الدوري بفوز كبير على ملعب أولد ترافورد الشهير. ص> 77778 بكسل;">


