في تحول مفاجئ للأحداث، واجه ليفربول انتكاسة تحت قيادة المدرب الجديد آرني سلوت، حيث سقط بنتيجة 1-0 أمام نوتنغهام فورست على ملعب أنفيلد. وضمن الهدف الرائع الذي سجله كالوم هودسون أودوي في الدقيقة 72 فوز فورست، مسجلاً أول فوز له على ملعب آنفيلد منذ عام 1969. وتركت الهزيمة طعمًا مريرًا لليفربول، حيث أعرب سلوت عن إحباطه من الأداء الباهت للفريق. في هذه الأثناء، واصل مانشستر سيتي سيطرته، وتغلب على انتكاسة مبكرة ليهزم منافسه 2-1. أثبت إيرلينج هالاند، الذي كان موقعه في الفريق غير مؤكد لأسباب شخصية في وقت سابق من الأسبوع، براعته مرة أخرى بهدفين حاسمين. ويحتل حامل اللقب صدارة الترتيب بشكل مريح، ويحافظ على سجل مثالي برصيد 12 نقطة من أربع مباريات.
كما أظهر أستون فيلا مرونته من خلال العودة من تأخره 2-0 ليحقق فوزًا مثيرًا 3-2 على إيفرتون، بفضل هدف الفوز الرائع من جون دوران. برصيد تسع نقاط، يبتعد بفارق كبير عن ليفربول في الترتيب. كما تألق كل من برايتون آند هوف ألبيون ونوتنجهام فورست، حيث جمع كل منهما ثماني نقاط في المراحل الأولى من الموسم.
وفي مباريات أخرى، فاز مانشستر يونايتد على ساوثامبتون 3-0، وسجل الوافد الجديد ماتياس دي ليخت الشباك لأول مرة هذا الموسم. كما أنهى ماركوس راشفورد جفافه التهديفي بتسجيله لأول مرة منذ مارس، مما زاد من أداء يونايتد المثير للإعجاب. في حين أن انتقال ليفربول تحت قيادة سلوت بدا سلسًا في البداية، إلا أن الهزيمة أمام فورست سلطت الضوء على المجالات التي تتطلب التحسين. وشدد سلوت على الحاجة إلى تحكم أفضل بالكرة وإبداع في الثلث الأخير، وحث فريقه على تحسين مستوى لعبهم.
بالنسبة لنوتنجهام فورست، يشير الفوز إلى تحول محتمل في حظوظهم حيث يهدفون إلى الصعود في جدول الدوري بعد أن قضوا الموسمين الأخيرين في صراع الهبوط. بشكل عام، حققت الجولة الأخيرة من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز نتائج غير متوقعة وعروضًا مثيرة، مما مهد الطريق لموسم مثير وتنافسي قادم. ص> 77778 بكسل;">


