ردًا على التوترات والتهديدات المتزايدة التي تشكلها روسيا، أصدرت الحكومة الدنماركية نداءً لمواطنيها للعمل، وحثتهم على اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمواجهة أزمة أو هجوم محتمل. سلط وزير الدفاع، ترويلز لوند بولسن، الضوء على المشهد المتطور للحرب، مشددًا على ضرورة الاستعداد الفردي في مواجهة الحرب الهجين.
أوصت السلطات الدنماركية السكان بتخزين الإمدادات الأساسية بما في ذلك الماء والغذاء والدواء، لضمان تحقيق الاكتفاء الذاتي لفترة من الاضطرابات المحتملة. وتشمل الاقتراحات تخزين المواد الغذائية غير القابلة للتلف والتي تتطلب الحد الأدنى من التحضير، إلى جانب كمية كافية من الماء لمدة ثلاثة أيام على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح المواطنون بتوفير أدوات الطوارئ مثل البطاريات والمصابيح الكهربائية والشموع لمواجهة انقطاع التيار الكهربائي، بالإضافة إلى وجود خطط طوارئ للبقاء دافئًا دون مصادر التدفئة التقليدية.
علاوة على ذلك، يُنصح بالاحتياطات المحددة للأفراد الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا للاحتفاظ بأقراص اليود في المنزل في حالة وقوع حادث نووي غير محتمل. وعلى الرغم من هذه الاستعدادات، شددت ليلى رينبرغ، رئيسة وكالة إدارة الطوارئ في الدنمارك، على أهمية الحفاظ على الهدوء وتجميع الموارد الموصى بها تدريجياً، بدلاً من الاستسلام للذعر.
تأتي هذه الإجراءات الاستباقية في أعقاب تصاعد مستوى التهديد بالهجمات السيبرانية، حيث أثارت الدنمارك مخاوف بشأن جرأة روسيا المتزايدة في شن هجمات هجينة ضد البنية التحتية الحيوية والهيئات الحكومية. ومع استمرار تطور المشهد الجيوسياسي، تعطي الحكومة الدنماركية الأولوية للاستعداد والمرونة بين سكانها، مما يؤكد أهمية الاستعداد الفردي والجماعي في مواجهة التهديدات الناشئة. ص> 4653 بكسل;">


