يحتفل مسؤولو البندقية بنتيجة تجربة رسوم الدخول المؤقتة التي تهدف إلى تنظيم تدفق الزوار إلى المدينة. تجاوزت التجربة التي استمرت 29 يومًا، والتي تطلبت رسوم حجز بقيمة 5 يورو، التوقعات من خلال تحقيق إيرادات بقيمة 2,425,310 يورو. وقام إجمالي 3,618,114 فردًا بالحجز خلال الفترة التجريبية، مع منح الإعفاءات لفئات مختلفة مثل نزلاء الفنادق والعاملين والطلاب والمقيمين.
كشف تحليل البيانات أن أيام السبت كانت الأيام الأكثر شعبية بالنسبة للمسافرين النهاريين والسياح، بينما انخفض إجمالي الحضور في "أيام العلم الأحمر" تدريجيًا على مدار التجربة. أفاد السكان المحليون في البندقية عن انخفاض ملحوظ في الحشود مقارنة بالسنوات السابقة، وعزا ذلك إلى نجاح تجربة رسوم الدخول.
أعرب العمدة لويجي بروجنارو عن رضاه عن النتائج في مؤتمر صحفي عقد مؤخرًا، مشيرًا إلى أنه سيتم إجراء تحليل أكثر تفصيلاً للبيانات في الأشهر المقبلة. وفي حين أن رسوم الدخول قد انتهت رسميا، فإن مسؤولي المدينة يفكرون في إعادتها خلال مواسم الذروة السياحية. وأشاد المستشار سيمون فنتوريني بالتجربة لتقديمها رؤى قيمة حول إدارة أعداد الزوار بشكل فعال.
من الجدير بالذكر أنه وسط النتائج الإيجابية لمحاكمة رسوم الدخول، يواجه رئيس البلدية ومساعديه مزاعم بالفساد تتعلق بمشروع تطوير عقاري تجاري كبير. ورغم نفي رئيس البلدية لهذه الاتهامات، ظهرت دعوات في المدينة لاستقالته. مع استمرار مدينة البندقية في التغلب على تحدياتها السياحية، يمثل نجاح تجربة رسوم الدخول خطوة مهمة نحو إدارة السياحة المستدامة. ص> 77778 بكسل;">


