في خطوة مهمة لتعميق التعاون وتعزيز العلاقات في آسيا الوسطى، وقعت ألمانيا وأوزبكستان مؤخرًا سلسلة من الاتفاقيات التي تغطي مجالات رئيسية مختلفة، بما في ذلك الهجرة، والمواد الخام الحيوية، والعمل المناخي. وشهد حفل التوقيع، الذي أقيم في مدينة سمرقند التاريخية، حضور رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف والمستشار الألماني أولاف شولتز، الذي يعتزم أيضًا زيارة كازاخستان كجزء من زيارته الرسمية للمنطقة.
تهدف اتفاقية الهجرة بين ألمانيا وأوزبكستان إلى تسهيل دخول العمال المهرة إلى ألمانيا، وهو تطور يهدف إلى معالجة النقص المستمر في العمالة في قطاعات مثل التصنيع والرعاية الصحية والحرف الصغيرة. وفي الوقت نفسه، تحدد الاتفاقية أحكامًا لإعادة المهاجرين إلى وطنهم بشكل فعال دون حقهم في البقاء في أي من البلدين، مما يؤكد الالتزام الثنائي بإدارة تدفقات الهجرة بشكل فعال.
علاوة على ذلك، من المتوقع أن يؤدي إعلان النوايا المشترك بشأن المواد الخام الحيوية، وخاصة النحاس، إلى تعزيز مرونة سلسلة التوريد وتعزيز ممارسات التوريد المستدامة. وتهدف الاتفاقيات المتعلقة بالطب البيطري وتربية الماشية وإدارة الموارد المائية والتعاون في مجال النقل إلى تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية لكلا البلدين.
ومن الجدير بالذكر أن الزيارة أيضًا بمثابة منصة لألمانيا لتنويع إمداداتها من الطاقة ومصادر المواد الخام بعيدًا عن دول مثل روسيا والصين. وفي هذا السياق، من المتوقع أن تركز مناقشات شولتز في كازاخستان على توسيع إمدادات النفط الخام إلى مصفاة شويدت الألمانية، وتنويع مصادر النفط في المصفاة وضمان أمن الطاقة. وبالنظر إلى المستقبل، فإن المحادثات المقبلة في كازاخستان تحمل وعداً بتعزيز الشراكات الاقتصادية والدبلوماسية، مع التخطيط لاتفاقيات حول التعاون المصرفي، وإنشاء المؤسسات التعليمية، وتطوير البنية التحتية. وتؤكد المشاركة الجماعية مع زعماء آسيا الوسطى التزام ألمانيا بتعزيز العلاقات متبادلة المنفعة والاستفادة من التعاون الإقليمي من أجل الرخاء والاستقرار المشترك. ص> 4653 بكسل;">


