غينيا تقترح تحديد مدة الرئاسة بخمس سنوات في مسودة الدستور الجديد

30-07-2024
PixelVortex
غينيا تقترح تحديد مدة الرئاسة بخمس سنوات في مسودة الدستور الجديد
أحد أفراد القوات الخاصة الغينية يقوم بدورية في قصر الشعب في كوناكري.
John Wessels/AFP/Getty Images
Facebook Twitter

في خطوة مهمة نحو الإصلاح السياسي، قدمت القيادة العسكرية في غينيا مشروع دستور يتضمن فقرات تقضي بتقليص الفترات الرئاسية من ست سنوات إلى خمس سنوات وفرض قيود على فترة الولاية الرئاسية. وتهدف التغييرات المقترحة إلى منع أي فرد من الخدمة لأكثر من فترتين كرئيس في حياته، مما يضع حدًا واضحًا لتراكم السلطة التنفيذية.

Ad
  • Performance-Driven Digital Marketing
  • Google Ads Campaigns
  • SEO Optimization
  • Website Design & Development
  • Social Media Management
Boost Your Business

كما يحدد مشروع الدستور، الذي قدمه المتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني الانتقالي جان بول كوتيمبيدونو، معايير عمر المرشحين للرئاسة، حيث يشترط أن يتراوح عمرهم بين 35 و80 عامًا. تعد هذه الإجراءات جزءًا من جهد أوسع لإنشاء نظام سياسي أكثر شمولاً وخضوعًا للمساءلة في أعقاب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس السابق ألفا كوندي في عام 2021.

بعيدًا عن حدود الولاية ومتطلبات السن، يتضمن الدستور المقترح أحكامًا لإنشاء مجلس الشيوخ كغرفة تشريعية ثانية إلى جانب الجمعية الوطنية. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الضوابط والتوازنات داخل هيكل الإدارة وضمان عملية صنع القرار أكثر تمثيلا.

علاوة على ذلك، ينص مشروع القانون على إنشاء مجلس وطني للتنمية، يضم رؤساء وزراء ووزراء سابقين، لتقديم المشورة بشأن القطاعات الرئيسية مثل التعدين والطاقة والبيئة. بالإضافة إلى ذلك، يُقترح إنشاء محكمة عدل خاصة للتعامل مع قضايا الخيانة العظمى وانتهاكات المصالح الوطنية من قبل الرئيس، مما يشير إلى الالتزام بدعم المعايير الأخلاقية والمساءلة على أعلى مستويات الحكومة.

إذا تمت الموافقة على الدستور الجديد من خلال استفتاء، فسوف يلزم مجلس الشيوخ أيضًا بفحص الترشيحات الرئاسية للمناصب الرئيسية، مثل محافظ البنك المركزي ونائبه، قبل تعيينهم. ويسعى هذا الإجراء إلى تعزيز الشفافية والرقابة في عملية التعيين، بما يضمن اختيار الأفراد المؤهلين على أساس الجدارة والكفاءة.

بشكل عام، تعكس التغييرات الدستورية المقترحة في غينيا جهدًا استباقيًا لمعالجة التحديات السياسية التي تواجهها البلاد، وتعزيز الحكم الرشيد، وحماية المبادئ الديمقراطية. وبينما تواصل غينيا انتقالها نحو مستقبل أكثر استقرارا وديمقراطية، فإن هذه الإصلاحات تشير إلى الالتزام بالمساءلة والشفافية وسيادة القانون. 4653 بكسل;">