هلك أكثر من 100 دولفين في منطقة الأمازون عندما تصل درجة حرارة الماء إلى 102 درجة فهرنهايت

01-10-2023
PixelVortex
هلك أكثر من 100 دولفين في منطقة الأمازون عندما تصل درجة حرارة الماء إلى 102 درجة فهرنهايت
تم العثور على أحد الدلافين ميتًا في منطقة الأمازون وسط تفاقم الجفاف.
André Zumak/Mamirauá Institute
Facebook Twitter

تم اكتشاف أكثر من مائة دولفين نافقًا في بحيرة تيفي، الواقعة في منطقة الأمازون البرازيلية، خلال الأيام السبعة الماضية. وقد أثار هذا العدد الكبير غير المعتاد من الوفيات مخاوف بين الباحثين في معهد ماميراوا، وهو منشأة بحثية تمولها وزارة العلوم البرازيلية. ويعتقدون أن الوفيات قد تكون مرتبطة بالجفاف التاريخي المستمر وارتفاع درجات حرارة المياه إلى مستويات قياسية في المنطقة، والتي وصلت إلى أكثر من 102 درجة فهرنهايت في بعض المناطق.

Ad
  • Performance-Driven Digital Marketing
  • Google Ads Campaigns
  • SEO Optimization
  • Website Design & Development
  • Social Media Management
Boost Your Business

يشهد نهر الأمازون، وهو أكبر ممر مائي في العالم، حاليًا موسم الجفاف، مما يؤدي إلى انخفاض منسوب المياه إلى أقل من المتوسط. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع درجات حرارة المياه مما يؤثر على رفاهية الأنواع المائية المختلفة، بما في ذلك الدلافين النهرية. الوضع رهيب، حيث أن الدلافين غير قادرة على الهروب من مياه البحيرة شديدة الحرارة.

ويبذل الباحثون والناشطون جهودًا لإنقاذ الدلافين الباقية عن طريق نقلها من البحيرات والبرك إلى المجرى الرئيسي للنهر، حيث تكون المياه أكثر برودة نسبيًا. ومع ذلك، فقد ثبت أن هذه المهمة صعبة بسبب طبيعة المنطقة النائية والتي يتعذر الوصول إليها.

شدد معهد ماميراوا على أهمية ضمان سلامة الدلافين قبل إطلاقها في البرية. ويجب فحصها بدقة بحثًا عن السموم أو الفيروسات لمنع أي ضرر محتمل للمجموعات السكانية أو النظم البيئية الأخرى.

ليست نفوق الدلافين هذه مأساوية بالنسبة للتنوع البيولوجي فحسب، بل لها أيضًا آثار أوسع على الاقتصاد المحلي. وقد أثر الجفاف على أنشطة النقل وصيد الأسماك على طول النهر، مما أثر على سبل عيش العديد من المجتمعات في ولاية أمازوناس.

وتتوقع السلطات أن الوضع قد يزداد سوءًا خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مع توقع المزيد من موجات الجفاف الشديدة. وهذا يثير مخاوف بشأن المزيد من نفوق الدلافين ويؤدي إلى تفاقم المخاوف بين علماء المناخ بشأن عواقب النشاط البشري والظواهر الجوية المتطرفة في المنطقة.