وجدت دراسة أن قلة النوم العميق مع التقدم في السن تزيد من خطر الإصابة بالخر

30-10-2023
PixelVortex
وجدت دراسة أن قلة النوم العميق مع التقدم في السن تزيد من خطر الإصابة بالخر
تم ربط فقدان النوم العميق بزيادة خطر الإصابة بالخرف.
Oleg Breslavtsev/Moment RF/Getty Images
Facebook Twitter

تشير دراسة حديثة إلى أن فقدان النوم ذو الموجة البطيئة مع تقدمك في العمر قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف. ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة JAMA Neurology، أن الشيخوخة ترتبط بانخفاض كمية النوم العميق، المعروف باسم نوم الموجة البطيئة. يعد هذا النوع من النوم ضروريًا لصحة الدماغ لأنه يساعد على إزالة المواد غير المرغوب فيها، بما في ذلك بروتين بيتا أميلويد، المرتبط بمرض الزهايمر.

Ad
  • Performance-Driven Digital Marketing
  • Google Ads Campaigns
  • SEO Optimization
  • Website Design & Development
  • Social Media Management
Boost Your Business

يهدف الباحثون إلى تحديد ما إذا كانت الانخفاضات المزمنة في نوم الموجة البطيئة بمرور الوقت مرتبطة بخطر الإصابة بالخرف، أو ما إذا كانت العمليات المرتبطة بالخرف في الدماغ تؤدي إلى انخفاض هذا النوع من النوم. وتابعت الدراسة 346 مشاركًا، يبلغ متوسط ​​أعمارهم 69 عامًا، وقد أكملوا دراستين للنوم أثناء الليل بين عامي 1995 و2001 كجزء من دراسة فرامنغهام للقلب. وتم بعد ذلك مراقبة المشاركين لمدة تصل إلى 17 عامًا بعد دراسات النوم لتقييم تطور الخرف.

أظهرت النتائج أن كل نسبة انخفاض في نوم الموجة البطيئة سنويًا ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة 27% وزيادة خطر الإصابة بخرف مرض الزهايمر بنسبة 32%. تسارع الانخفاض في موجة النوم البطيئة اعتبارًا من سن الستين، وبلغ ذروته بين سن 75 و80 عامًا، ثم تباطأ بعد ذلك. كان المشاركون الذين عانوا من انخفاض في هذا النوم العميق أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتناول الأدوية التي تؤثر على النوم، ولديهم متغير جيني مرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر (أليل APOE ε4).

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن الدراسة لا تثبت أن فقدان النوم ذو الموجة البطيئة يسبب الخرف بشكل مباشر. ومن الممكن أن تساهم العمليات المرتبطة بالخرف في الدماغ في انخفاض هذا النوع من النوم، مما يخلق تأثير "الحلقة المفرغة". تراكم الأميلويد بيتا، وهو علامة مميزة لمرض الزهايمر، يمكن أن يعطل النوم، خاصة مع تقدم الأفراد في العمر. وفي المقابل، قد يؤدي عدم كفاية نوم الموجة البطيئة إلى إعاقة إزالة الأميلويد بيتا، مما يؤدي إلى مزيد من مرض الزهايمر.

د. ويشير رودولف تانزي، مدير وحدة أبحاث الوراثة والشيخوخة في مستشفى ماساتشوستس العام، إلى أن الأدوية التي تهدف إلى تقليل إنتاج الأميلويد يمكن أن تكون مهمة في كسر هذه الدورة. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد العلاقة السببية بين فقدان النوم ذو الموجة البطيئة والخرف.

في هذه الأثناء، يعد إعطاء الأولوية للنوم الجيد أمرًا ضروريًا للصحة العامة وقد يساعد أيضًا في حماية الدماغ مع تقدمنا ​​في العمر، وفقًا لماثيو ب. باسي، المؤلف الرئيسي للدراسة. يمكن أن توفر استشارة الطبيب حلولاً مخصصة للأفراد الذين يعانون من مشاكل في النوم.

د. ويوصي ريتشارد إيزاكسون، مدير الأبحاث في معهد الأمراض العصبية التنكسية، باستخدام أجهزة التتبع لمراقبة أنماط النوم عن كثب. على الرغم من أن هذه الأجهزة ليست خالية من العيوب، إلا أنها يمكنها توفير معلومات في الوقت الفعلي للأفراد وأطبائهم، مما يسمح باتخاذ إجراء سريع إذا لزم الأمر. يؤكد إيزاكسون أيضًا على أهمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحفاظ على جدول نوم ثابت لتحسين جودة النوم وربما تقليل خطر الإصابة بالخرف.

في الختام، تسلط الدراسة الضوء على الدور الهام لنوم الموجة البطيئة في خطر الإصابة بالخرف. في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم والخرف بشكل كامل، فإن تبني عادات نوم صحية ومعالجة مشاكل النوم قد يكون مفيدًا في تعزيز صحة الدماغ وربما تقليل مخاطر الإصابة بالخرف.